العملاء القدامى لامريكا كمبارك وإبن على أساليبهم ادت لكبت التيارات الاسلامية. يجب قبل إنفجار تلك التيارات إحتوائها من وجهة نظرهم و هى وجهة صحيحة. إنهيار الشيوعية كمنافس للديموقراطية جعل القوة المنافسة الان هى الفكر الاسلامى. نعم إنظروا لفشل أمريكاوحلفاؤها فى افغانستان. مشكلة الدين الاسلامى أنه يدعو للجهاد ونشر الاسلام او بسط نظام حكمه فى العالم أجمع.الدولة الفقيرة أفغانستان إستقطبت مسلمون من كل الارض. بلغ من خطرهم حسب منطق الامريكان انهم يضعون شرطا للتفاوض وهو الافراج عن أى مسلم إعتقل تحت اسم الحرب على الارهاب. أى أن تقر أمريكا بقيادتهم للمسلمين. فكر خطير جدا. الديموقراطية هى المنفذ الاخير لهم لو إنسحبوا من إفغانستان .قالها على ما اتذكر رئيس المخابرات الامريكية دون أن يتنبه . (إن خطورة بن لادن والافغان هو دعوتهم لعودة الخلافة الاسلامية) .الرجل الحكيم من وجهة نظرى تونى بلير قال إن هذه المنطقة يقصد افغانستان ستغير العالم. أمريكا رغم أفلاس بنوكها ,ازمة الدين الا انها لا تترك شيئين ابدا حرصا على بقائها كقوة عالمية.افغانستان ونشر الديموقراطية. ثوراتنا محددة بعدم المطالبة بنظام إسلامى . مشاهد ذلك فى تونس ومصر واليمن. فوضى وخلع انظمة فاسدة لا أمل إذن الا فى الديموقراطية. ربطت أمريكا مساعدتها للاخوان عند وصولهم للحكم بتحجيم الاسلام فى مصر وجعله إسلام محلى كتركيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق